ياقوت الحموي
216
معجم البلدان
في قول أبي الطيب : غطا بالغنثر البيداء حتى * تحيرت المتالي والعشار كذا رواه ابن جني ، وغيره يرويه بالعثير وهو الغبار . غنداب : بالفتح ثم السكون ، ودال مهملة ، وآخره باء موحدة : محلة من محال مرغينان مدينة من بلاد فرغانة ، ينسب إليها أبو محمد عمر بن أحمد بن أبي الحسن الغندابي المرغيناني المعروف بالفرغاني ، كان فقيه سمرقند وصاحب الفتوى بها ، سمع ببلخ أبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني وذكره أبو جعفر في شيوخه وقال : مولده سنة 485 . غندجان : بالضم ثم السكون ، وكسر الدال ، وجيم ، وآخره نون : بليدة بأرض فارس في مفازة قليلة الماء معطشة ، ولذلك فيما قيل أخرجت جماعة من أهل الأدب والعلم ، منهم : أبو محمد الأعرابي واسمه الحسن بن أحمد المعروف بالأسود صاحب التصانيف في الأدب وأبو الندى محمد بن أحمد شيخه وغيرهما ، قال الإصطخري : يرتفع من الغندجان وهي قصبة دشت بارين من البسط والستور والمقاعد وأشباه ذلك ما يوازى به عمل الأرمن ، وبها طراز للسلطان ويحمل منها إلى الآفاق ، قال ابن نصر : كان أبو طالب الغندجاني بالبصرة وكان وضيع الأصل فارتفع في البذل ووجد له توقيع فيه وكتب خامس المهرجان ، فقال أبو الحسن السكري : توالت عجائب هذا الزمان ، * وأعجبها نظر الغندجاني وأعجب من ذاك توقيعه * لخمس خلون من المهرجان غندوذ : بالضم ثم السكون ، ودال مضمومة ثم واو ساكنة ، وذال : من قرى هراة . غنيمات : بلفظ تصغير جمع غنيمة : موضع في بلاد العرب . باب الغين والواو وما يليهما الغوارة : بالفتح ثم التخفيف ، وبعد الألف راء مهملة : قرية بها نخل وعيون إلى جنب الظهران . غوبذين : بالضم ثم السكون : قرية بينها وبين نسف فرسخ ، ينسب إليها الحسن بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن معدل ، سمع أبا بكر محمد بن أحمد البلدي ، سمع منه أبو سعد ستة أجزاء من كتاب صحيح البخاري . غورج : بالضم ثم السكون ثم فتح الزاء ، وجيم ، وأهل هراة يسمونها غورة : قرية على باب مدينة هراة ، منها : أحمد بن محمد الغورجي ، مات سنة 305 ، وأبو بكر بن مطيع الغورجي ، مات سنة 305 ، غورجك : بالضم ثم السكون ، وفتح الراء ، والجيم الساكنة ، والكاف : قرية من الصغد من نواحي إشتيخن ثم من نواحي سمرقند . الغور : بالفتح ثم السكون ، وآخره راء ، والغور : المنخفض من الأرض ، وقال الزجاج : الغور أصله ما تداخل وما هبط ، فمن ذلك غور تهامة ، يقال للرجل : قد أغار إذا دخل تهامة ، وغور كل شئ : قعره ، وكل ما وصفنا به تهامة فهو من صفة الغور لأنهما اسمان لمسمى واحد ، قال أعرابي : أراني ساكنا من بعد نجد * بلاد الغور والبلد التهاما فربتما مشيت بحر نجد * وربتما ضربت به الخياما